بسـم الله الرحمن الرحيم
اللهم ما أمسنا بنـا من نعمة ٍ فمنك وحدكَ لا شريكَ لك فلك الحمد ولك الشكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مَـوال ٌ نبراتـهُ حَزينة ، وتتبعه أنشودة ٌ جَميلة جِدا ،من اداء المنشد المثنى أبو طعيمة ، خصها لموقع بسملة
أنـا لا أغني للدَمعِ ولا أنشد ُ موواليل أحزاني ،
الا ان لي أذنا تروق ٌ لها التراتيلُ الحرى
: )
لسماعِ النشيدة





بسـمِ الله الرحمن الرّحيم

جَوامعُ الخَيـر ومحاضِن ُ النِعَم

السَـلام عليْكُـم وَرحـمـة الله وبركاتُـه

اللَقطة هي فِكـرَة مُتمثلِة ً بمشهد ٍ وألوان ،

تقادير ُ الزمان أحيانا مُشدهَة ٌ مُدهِشَـة !

في أطراف ٍ فَجر ٍ ما زالَ ليله يتنفّـس وللدقة ٍ في الرابعة والنصفِ صباحا .

وبعد أن شق أذان الفجر النافذةَ المفتوحة ، وقفت ُ لأتأكدَ من انتهاءِ صوتِ المنادي للقِيام

لأرى القمَرَ ملكـا والسوادُ رتبته ، ما أجملها لقطة ً وما أروعها فكرة ً .

فذهبت ٌ لأستلّ الكاميرا لتخليدِ ذاكرةَ الجمال

ربنا ما خلقتَ هذا باطلا سُبحانك .

يبدو القمر كـحبة ِ لؤلؤ بين َ أوراق الشَجر
.











مَــا أجمـلَ تحيّةِ أهل الجنّة !



السـلام عليـكم ورحمة الله وبركاته ،،



يا سيدي يا رسول الله معذرة :: إذا كبا فيك تبياني وتعبيري

على جبينك نور الحق منبلج :: وفي يديك لواء العدل والنورِ

ماذا أوفّيك من حق وتكرمةٍ ::وأنت تعلو على ظنّي وتقديري .





فيديو مدته ثلاث دقائق للشيخ الفاضل محمود المصري استمع واستمتع ،وابكِ إن شئتَ





طابَ يومكم وازدانْ : )




لـَهفَة
-------





بيَنَ لحظِكَ واللحظه هُناكَ دعوة ٌ مُستجابة ،
لحظة المهادنة بين الصوم والفِطر
حركات عشوائية في عُمقي ..



فأسرعتُ مناجية ً خالقي



أنتَ تعلم ما في نفسي أكثرَ منّي ،



فاستجب ربـاه .





حَياة
--------






أراقبِ طلعة َ المدى ، وقد ازيّنت بلونِ الذهبِ هامتها



يترجلً الليل ُ عن عرشهِ ، مُلبسـا النهارَ التاجَ .



وما إن تتوردُ السماء ُ بأحمرِ شفاها الخاص ، حتى يباغتها الليل ُ كـ فارس والنجمات ُ رُتبته



وكل في فَلك ٍ يَسبحون !





لا إلهَ الا الله
-----------




يَـا نورَ الله ، وَيزيد يقيني ،



تُصلط ُ السيوف ُ على الرِقاب فينجو قائلها وإن لفظها خَوفًا فتحاجج عنه لا إله الا الله



فما بالك ، نعانقها بإخلاص ، ونحكيها باستعذاب ونرويها بدمعات .



يا فيضَ الموحدين ، بُشـراكُم





لَيتَ شعري
----------


نحنً نحبُ نقاء َ الفَجر



لانَ الناسَ تكونُ نائمة !





بَلى !
----



أليسَ الله بكافٍ عبده



إن كنت عبداً لله

بحق


فسيكفيكَ



ثَق..!





سَحابة
-----




واشوقي



فـ أسمالي تٌزينني !




مُذ وُلدتَ يا رمضان ..




تٌمطرني حُبـا تُشعلني



لأتيهَ بفيض ِ الإيمان





جَللني حُبّا عَلمني





قُربَ الخَطوِ إلى الرَحمن .



المشكاة



في ليلة ٍ من ليالي رمضان العَجيبة : )











بسـمِ الله الرّحمن الرحيم

وتحيّة تتنزلّ كمـا الغيثِ الذي يُحيي الأرضَ فَرحـا بقدوم شهر رمضان


الجوارح كلها تترقب والجوانح فلا تَسَل عنها ، في رحابِ الله تتنعم بالرحمات ،

بت أحب كل الأوقات من السَحر وحتى تسليم أمانة الجسد لله أثناء النَوم ، والله وكأني أصوم لأول مرة .

سبحانَ الله وبحمدهِ ، مَن غُيَّبَ نِعمة ً يبقى يستسقيها الا ان تمطره رحمة ً من الله ،

رمضان السَنَة انتظرته وانتظرته ،

كما الإصباحِ / في بَهَـاءِ النّورِ يرتع : )




أهنئكم بحلول شهر القرآن ، شهر الرحمة ، شهر العتق ،

قد يكون ُ آخر رمضان ، وأصدقكم القول ما أن ينتهي رمضان أخفي في نفسي توجسا ،

أن لا يُحييني الله تعالى لرمضان الذي يليه.

نحن ربانيون والله تعالى رب كل الأشهر ورب رمضان ، ألا انها فُرصة مُعلنة من الله وحَبيبهِ بدخول الجنّة ،
منحة ربانيّة سَنوية .

فكـل عام ونحن للجنّة وحوضِ النبي أقرب إن أذنَ الله

ادعوا ، ادعوا لأهل غزّة ، فوالله ان حالهم يبكي الحجر ، ثكالى ، أرامل ،
يتامى وأيامى ومن تدراكَ الحياة منهم ففي فقر مُدقع لا يتصوره إنسان
سلم الله لنا رمضان وجعلنا من الفائزين، الكاسبين الفرص الرحمانيه ، المتعلمين من مدرسة رمضان
إنتظرونا بثوب ٍ رمضاني فَضفاض ومذكرات من محرابِ الصَوم
إن شاءَ الله


بسـمِ الله الرّحمن الرّحيم ، أهـل ُ كلّ حمـد ٍ وأهـل كل ثَنَـاء ، وأنيرُ مساحتي الخاصّة

بصلاة ٍ طيّبة ٍ زَكيّة أهديها للهادي الحَبيب ،

مُحمّد صلى الله عليه وسلّم ،،

/\/\

نَزَعْتُ من قَلَمي التَمنّعَ ، لتعرجُ الكلماتُ تحتَ إيقاعِ هَطِل ٍ ، تتعنقدُ الهَمساتُ على خميلةِ الجَمَـال ، وحين نبسم في زاويةِ الخَفاء ، تلوح ُ لنا الذكرى في كلماتٍ فيتوحدُ ما مضى بما حضَر ، لتنعدم المادّةُ في سِفر الأرواح ،

تتمشقُ الأوصافُ بيدَ أن القلبَ يطاوعنِي ، ويسدل القمرُ أجفانَه ويتسربلُ الليل بجلباب ٍ ساترِ الأوصاف لا يصفه ولا يشّفه، فللصبحِ وأنوارهِ بهاءُ الرؤيَةِ وجلاءُ البَديع ..

عـامان }

بكـل ما احتواهُ إكليلُ الموّدة ، وبكـلِ مـا جَمُلَ بهِ كَنين الرَحمةِ

فـالَزَهرُ يُكملّهُ النَدى .

سَنتان}

بظلـها وَحرورها ، بفيضهـا وعجافِهـا ، بعسـرها وبيسـرهـا ،

مَـا زالَ النبضُ دفّاقا ، والشِـعر فاضَ توددا ..

عامـان}

للبحر جزر ومد ، والصبح يوقفه حد ، والهزل يقطع بالجد ، الا ان هناك ثوابت كلما تراخت الدنيا تشتد

فالحمد لله من قبل ومن بعد ،،

سَنتان}

"رَبنا واجعلنَـا مُسلِمَيْنِ لَكَ ومن ذُريّتنا أمـةً مُسلمة ً لَك "

خواطر صباحيّة

المشكاة

27.7.09

عـامان : )






[ بسـمـِ اللـه الرّحـمن ِ الرحـيم ]




أسـعدَ الله أيّـامَـكم والسـلامُ عليـكـم ورحـمة اللـه وبركاتـه ،،






إنّ حفظَ القرآن لهـوَ أمـرّ ميسـر - بإذنِ الله - فقد يسّره الله تعالى للذكـر " فَهـل من مدّكـر " ؟




غالبا كثرة المشاغل والسفر من وإلى العمل و و و .. تعيق عملية فتح القرآن وحفظه حاضرا ، لهذا هناكَ طرق شفويّة لها نجاعة بذاتِ
المقدار الحفظ حاضرا عن المصحف ..




هديّـة : ) ،



سورة البقرة مُكررة 12 مرّة ، ممكن تنزيلها على الجوال او قرص مرن للسياره


او جهـاز الـ mp3..








أهدتني ايـاها صَديقة ، وارتأيتُ نشرها ، لمحبي كتابِ الله ، للعطاشى للحفظ .







* رابط الوَجه الأول ،، مُكرر 12 مرّة










* رابط الوجه الثاني مُكرر كذلك 12 مرّة














اللهم انفعنا بالكتابِ يا الله



بعد الحفظ من المهم جدا النظر إلى المصحف ، لرسوخ مكان الآيات
دعواتُـكم لَنـا
.








بسم الله الرّحمن الرّحيم

أسرق ُ من الزمنِ ساعة َ مُتَنفس ،الى ان ينزاح كَـلكَــل ُ الإمتحانات الجامعيّة ~ الختاميّة ~ عن كاهلي

قَصيدة خَفيفة ازيّن بها المدونة من بعدِ اقفرار

آمل أن ترقى لذائقتكم : )


الوَقتُ لَيل ٌ
والفَيَافِي مقمِرَة
والبَوحٌ وَجدُ
في نُسيماتِ السرى
والبَردُ دِفئ إن الفتَ صبابة ً
شرع القلوب في سجلاتِ الورَى
فالزَبد ُ صِدق
والبحارُ دعابَة ٌ
والخُلبُ غَيث ٌ
في حياةِ المَقبرَة
الطير خفّاق الجناحِ بنوده ..
يغدو خِماصاً
رزقه قَد قُدرا
والماء من حبّ العيونِ زلالهُ
يستعذبُ الشهقاتِ
حينَ تفجَّـرَا
النَأي حرّاق ُ
بِكَيّ نَديمهِ
يهوي اشتياقًا
وِصال ٍ غدرَ
.....
..... \\

يَشربّ الصبارُ وِردًا للأماني
يقضم الأحجارَ منهُ تصبّرًا
ويغازِل الشمسَ انتحالا للتهاني !
ويخطبُ القمَرَ المنيرَ تطيّرا
أرأيتَ أهدابَ النقاء عَروسَةً ؟!؟
ولمحتَ أفياءَ الجمَال تفكرًا
وقرأت في الرّحمن ِ والصفّ آية ً
كالمزن يروي قِحالا مقفرة
......
......\\


مَن خافَ أدلجَ
والولوجُ حَقيقة ُ
والهَدي وضّاح
عمي مَن لَم يَرَهْ

الحمد لله حمدَ الشاكرين والصلاة والسلام على أشرف الخَلق والمرسلين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،

من أجملِ ما قرأ الشيخ المنشاوي رحمهُ الله ..

رخاميّة الصوت وقوة الإجادة ، ولذاذة الخشوع

إنه كلام رب البشر والذي يعلو على كلام كلّ البشر ..

نترككم مع الإستماع .. ونسأل الله ان ينفعنا بالقرآن العظيم



بسمِ الله والحمد لله والصلاة والسَلام على حبيبنا رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سبحانَ الذي خلقَ الموتَ والحياة ليبلونا أينا أحسنُ عملا
سبحان الجبّار الذي قهرَ عباده بالموتِ والفناء ليبقى وجهه تعالى .




ميمونة الوهيبي ، فتاة العشرين وحافظة كتاب الله تعالى كاملا والمتقنة للقراءات ،
تعرضت لحادث طرق هي ووالدها الشيخ عبد العزيز الوهيبي ، وقدرّ الله لها الموتَ هيَ ووالدها ووالدتها وأخواتها ..
رحمهم الله وغفر لهم وتجاوز عنهم وجميع موتى المسلمين .

الذي يقشعر الأبدان ويسيّل الدموع هي وصية ميمونة التي كتبتبها عندما شعرت بدنو الأجل وهي بالسيارة وأثناء الحادث !! .

فتخرجُ الروح بإذن من باريها قبل إتمام الوصيّة ..



والله الذي لا اله الا الله أن الموتَ أقرب الينا من أنفاسنا ..

من لم يصبحه وجه الموتِ مسّاه ..


نعم يا ميمونة !


سنترك الغيبة ونترك النَميمة ..

فها هي وصيّتكِ قبيل خطوات من القَبر
::وكانت في حياتك لي عظات / فانت اليوم أوعظ منكَ حيّا ::


ولا ندري لعلنا نلحق بك الليلة أو في الغد .. ومن يَدري



ربنا إنّا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونّ من الخاسرين


ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير


ربنا إنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنّا ..


ربّ اغفر وارحم وأنت أرحم الراحمين


سبحان ربك رب العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته //

المشكاة






























بسمِ الله والحمدُ لله ِ والصلاة والسَلام على رسوُلِ الله ~ صلى الله عليهِ وسلّم



طيّبَ الله أنفاسكم بعطرِ الجنّة ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،





للمؤمِن أحباب لا يَرى جمالَ الدنيا بدونِهم ولا يشعُرُ بألمِها مع دعائِهم



إنّه يَوم مُميّز تداخلت بهجتُهُ حبورًا بينَ مسماتِ اليَوم



قررتُ أن أخصص هذه المسَاحة -على صغرها واتساعِ قلوبهم- بتهنئة ٍ عِطريّة جوريّة نقيّة طَيّبة



فالأولَى لأخت ٍ غَالية في الله ، تُوحيِ لي صحبتكِ بأزاهيرِ الماضي كلّها مُتجمعة وبيلسان الحَاضر



تُسعدني سعادتكِ ببزوغِ فَجر مولودتكِ البكر
~ سديل ~
فألف ألف مُبارك لكِ أيتها المعتزّة بدينها



جعلها الرحمن الرحيم الواهب الكريم سبيلا تعبران بهِ الى جنّة عالية مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم



إنها الزينَة بعينها ، والروض بكل جمالِه ، إنا نعمة الخالق : )



أحبكِ في الله أيتها الطيّبة ، وإلى سعادة ٍ أكبر وأكبر


هذا أقل الواجب : ) وإلى ملتقى إن شاء الله
\
/
\
/
تهنئتي الثانية لشقيقة الرّوح منّي ، إلى من غدت رفيقتي كَـ ظلّ قلبي ..
Gardenia~
بمناسبة حصولها على درجة الشرف من الجامعة للمرّه الثانية على التوالي : )
يمتطي الشوقُ حرفي ويزدان بهِ
أنتشي بنجاحكِ كنجاحي ، ويطربني لحدِ الترنيم ..
ألف مبارك نجاحكِ من القلبِ وحتّى الشغاف
مُحبتكمـا ~
/ لم تذكر الأسماء من باب الخصوصيّات التدوينيّة
الا انها تسطع في سمائي ويكفيني








بسمِ الله الرّحمن الرّحيم ~ الَسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،





҉ أيّها البلبُل



من أروعِ وأجملِ وأحلى ما أنشدَ أبو الجود ، ولا تروعني مجازفة المُبالغة حين َ أقول أنها من أجمل الأناشيد الإسلامية التي عبرت من ردهات أذني ، - صدقًا- لم أجدَ للآن عملا إسلاميّا فنيّا محضًا يتوازي وَسِحرها ( لحنًا ، كلمات ،اداء )


هوَ لَحن جليّ خفيّ تظهر فيه براعة الصوت ومقاماته بطريقة مُدهشة مشدِهَة ، ليست بالجديدة بل من أساطير النشيد القَديم والذي أستلذّه ويستسيغة قلبيَ الصادي .




معنى النشيد به نوع من الإبتكار وفذاذة في إيصال فكرة ، يعانق وجدانها بعض جماليّات اللغّة تحوي فلسَفة عريقَة وهمسات معتّقة ، ونسمات عليلة


أحببت طرح َ هذا الموضوع ليس لوضع رابط لنشيد فقَط ، بل لكتابة " شبه دراسة " عن هذه الباذخة ..



•·.·°¯`·.·•



وأؤكد " أن النشيد خاصة راقَ لي ً بإداء أبو الجود لأن المنشد المبدع أيمن الحلاق قام بإنشادها أتبعه به أسامةالصّافي .. لكنها لا ترقى أبدًا - رغم جمالها- لجبلية صوت أبو الجود ، وقيادة صوته ببراعة فنان .. !عندما يتجلى في هذه المعاني الكبيرة التي لا يدانيه فيها قديم أو جديد .







http://www.youtube.com/watch?v=6bUuLQgiASM&feature=related




•·.·°¯`·.·•






في بداية التسجيل يرتل الآية الكريمة :



{ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ َأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }



.



.










҉ أيّهـا البلبل ُ إنـا أخوَان : بيدَ أنّ يا أخي مختلفان



أنت تحيا لتغني .. و أنا أجرع الصبر وأجترّ الهوان !




مقارنة مفارقة بَديعة والتي تشدّ السامع لأن يعرف ماهيّة الإختلاف الذي سـَ يتحدث عنه


يبدأ النشيد بطريقة هادئة وراقيّة ثم يعلو بشكل لا يلاحظ في قولهِ أخوان " كتدرج في الصَوت " والمدّ في " أخي يعطي لحنًا عائما ..



- أنا أجرع الصبرَ وأجترّ الهوان


من ناحية أدبيّة ، مُسرفة بحد العطاء ، تركيبة قويّة


هنا ما زال النشيد يسير على نسق مستقيم

أيها البلبل -----> أجتر الهوان




҉ قلبك الوردي لحن ساحر ..




يعطي أفضليّة للبلبل ، تتناسب مع بداية الأبيات أعلاه ،



يغيّر طبقات صوتِهِ في قوله قلبك الورد وأخاله وأظنّ أنه مقام الرِسِت .







҉ الآن ينتقل إلى رائعة الرائعة وأجمل مقطع يروق لي لحدِ يتخطى كل حَد : )


وفؤادي فيه نار و دخان ..وإذا ما غـاب في جوف الثرى .. جسدانا و تخطانا الزمان ..صرت ذكرى أو تراباً أو نسيماً أو صدىً يتهادى في الجنان وأخوك البرّ في أكفانه .. يمضغ الآلام آناً بعد آن !



يدخل بقوّة فذّة لفرع النهاوند وينتقل لمقام ٍ وآخر عنما تقتضي الحاجة .. " أنه الإبداع وربّي " ، والصوت فيها كماء عذب عّذب .. !




المفارقة هُنـا خالدة .. بعد الموت والبرزخ البلبل يحول لذكرى أو ترابًا أو تسيما في جنان الخلد ، وهو في الكفن . وآهٍ حينها من البزخ ..



ينتقل الان لموقع حَرج المعاني يحوي رَهبة ً يستشعرها السامع بالخوف من الملكين..




҉ ثم ماذا آه



من ماذا إذا عادت الروح وجاء الملكان


كيف؟


ماذا؟


ما الذي
أنى؟


وهل؟
أبلطف أم بعنف يسألان ..!؟

المدّ في مآذا آهِ من ماذا إذا .و أستشعر وكأنها كلمة واحدة .. يصلها بكلمة " كيفَ ماذا " ..
- في غدٍ هذا فـآهـ من غد ..و أرى بعد غدٍ مُر البيان ..


الوثبة النونيّة في البيان " تضفي على النشيد حلاوة ، مع العلم أن حرف النون له وزنه الموسيقى الذي يضفى لحنًا مميّزًا كذلك .



ننتقل الآن إلى رائعةُ الرائعة الثانيه في النشيد بعدَ " وفؤادي فيهِ نَار ٌ"




ليتني كنتُ جماداً ..ليتني كنتُ وهماً ليس يحويه مكان !


ينشد كلمة ليتي بحزنٍ طاغٍ ويتبعها ليتني كنتُ وهمًا ،
أبجديّة الحزن تسيطِرعلى فوّهة الصوت .. فيغدو النتاج ُأحاسيسًا تتغنّى والقلبُ معنّى .. !
ليَتَني يـ يـ يـ كنتُ جمادًا الجملاية تقع في تقسيم الحرف إلى ثلاثًة مع الجودِ والإتقان .


إنني يارب عبد آثم .. فاحبني يا رب بعضاً من أمان ..


مسك الختام بمسك هذه الجملة ..








يا سلام على الفنّ الأصيل ، هي أنشودة خالدة ٌ ستبقى - وفق رأيي







أطيب المُنى

المشكاة

















قد كنت ُ أزمعتُ أن لا أدعَ هذا الركنَ يحوي كَلِمات تُكتَب في حَالةِ عاطِفة ما لم أسرجها بقبساتٍ الواقعيّة لأننا في كثير ٍ من الأحيان نَبتسم

بخجل ٍ عندما نقرأ ما كتبنا في ساعَة شجن ،أو التياع .



ألا أن الأمر قد يختلف ُ في هذه السّاعات ، فالطيفُ شيء أخرَ يعلو على كلّ الأقـلام ،،



مِن مدّة طويلة لَم يصبني أرَق ، بَل باتَ النَوم صَديقا لي بعد يَوم من الجري خَلف طفل في السنّة الأولى من عمره ملأته الدنيا نشاطا وأشبعته

حيويّة ،عدا عن الواجبات التي أدثرها في ساعاتِ أيَـامي ، وما بقي تداركته الأوقات ..



أرق غَريب يراود عينيّ التي ما فتئت تفتش في السقفِ عن حلّ والساعة شارفت على الواحدة بعد المنتصف ، لربما خيّل لي أني استطيع أن

أدمج أرقي بلون السَقف ، عندها يلّذ الكرى ..!



قادنَي فزعي إلى شُرفَة المنزل، وبدأ اضطراب على قسماتي عندها أدركت أن ليلي سيكون طَويلا ، ..



رفعت عيني للسماء ِ لعلي اهتدي ، ولم يخطر على بالي أي شيء عدا نشيد أحبّه من الأناشيد القَديمة ، فترنمت بهِ بذبولٍ بدأ يلفني مدندنة ً


- - --^[ وَقفت أناجِي رؤى النجماتِ ، أبثّ شجوني لذي العتماتِ .. ]^-- - -






آه ٍ من الشَوق حين يستبد ، وآه ٍ منه حين يصبح نارا كاوية كالحمم ألقت بي من فراشي إلى حيث النجومِ أناجيها ..



لو تعلمون لمن أشتاق لعذرتم كل حرف فرّ من غير مكانه ولعذرتم جنون قلمي ، وهمهمات حروفي التي انطلقت في وقت ٍ فرضه الرحمن للرّاحة والسكون ..



إنّ الغَلا لَو وقفَ لأنزاح وتوارى خجلا كما شمس تشرين، من غلاوتها التي تضاهي سنا الشمس وكمال البدر وجمال البحر ، إنها أحق الناسِ بصحبتي وبرّي وحبي وبسمي ودمعي .. من مثلها أمي ،



طيفها يصبحني وحنان يدها يلامس جفني قبل النَوم وصوتها يبشرني " بصباح الخيَر " عند استيقاظي حتى بعد زواجي فما زلت ُ طفلتها

المدللة رغم بلوغي العقد الثاني وزيادة عليه ثلاثة سنوات ، لم تغب ولن تغيب وذكرها يعطّر مسمعي ، فكيف لا أشتاق ،



قولوا عنّي ما شئتم ، فأنا لا أبالغ إن قلت ُ أن نوبة الشوق تعتريني في اليوم أو الأيام : ) التي أزورها بها والليل خير شاهد ٍ ، ودليلي أني

عدت من عندها قبل قليل وحين لاح لي طيفها قبل إسبال الجفون ، زار الأرق عيوني ، فقلتُ بصوت ٍ هو بداية دمعات ستتحدّر " ارضِ عنّي

، كم اشتقت لكِ "وقد غادرتكِ قبل ساعتين من الزَمن

~ رأيتِ اشتياقَ الصحاري السماءَ ؟ لشوقي أليكِ أجلّ وأكبر .. !





ربما تظنونه نَوع من رعافِ المبالغة ،



أو ضَربٌ من عاطفة الشعراء



أو حتّى رغبة في الكتابة في حالات الأرق التي تختلج النفوس ..



الا انه وربّ الكعبةِ المعمورة ، شعور سَرى ، ولا يعرف الشَوقَ الا من يكابِدَه : )

كلّنا يرى في أمه ملاكه وقمره الأرضيّ ، إلا أننا ننسى كل الكلام الذي قيل وكل الاشعار التي رُصفت عنما ينتهي القولُ عندنا،ونبدأ بالكتابة كأننا سنهب الكلام رونقا جديدا ..



عكفتُ لمدونتي هُنا ، لإني أخفيتُ ما همَى من ماءِ عَيني عَن مَن أحبّ وعن أمّي بالتأكيد ولم أجد معتكفًا الا غرفتي الصغيره هُنا أفصح ُ فيها عن لواعجي الصغيره كذلك ..



ينتظرني يَوم طَويل غَدًا ، إنّه الجُمعَة ..



تصبحونَ عَلَى خَير ٍ ، والَسلام ..
























بسم الله الرحمن الرّحيم



سَلام ورحمة الله تعالى وبركاته ،،



قَال الشيخ الشهيد عبد الله عزّام " إن كلماتنا ستبقى ميتةً لا حراك فيها هامدةً أعراساً من الشموع ،كل كلمة قد عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء "



هي محاولة لرفعِ بعض القصائد من بينِ مقابر الدفاتر إلى طبقاتِ الحناجِر .



ما أحيلاهُ شعورا سرى فأثار حين يسمع الإنسان ما خطت يمينه على اراجيحِ الألسنة عندها يدرك مسؤوليّة أن ما يكتب ويلفظ لهوَ أمانة عظيمة ..



أضع بين أيديكم قصيدة كُتبت قبل عام ٍ ونصف تقريبًا وكانت هنالك محاولة إنشادها من أحد المنشدين الصاعدين ^ ^






كلمات القَصيدة ~



عُهِدنـا في المسـاجِدِ سـاجدينـا :: وفي الآصـالِ سَبّحـنا الإلهَ

وعندَ الفجرِ نعليهـا شموسًـا :: تضيئُ الليلَ من وهجِ سناها

ووقتَ القيظِ تُلفينا صـيامًـا :: وحينَ البـردِ نستبـقي شذاها

وللقرآنِ وِردٌ في المآقـي :: وفي الأحكـامِ عِشـق قد تناهـى

وفي التجويدِ للأحبابِ مهوىً :: وللترتيـل عز فاقَ جـاهـا

وَ[ حـيَّ على ] تُناديِنَا برفقٍ :: عمادُ الدينِ أدمنّـا هواهـا

تَرَكنا سُنّة الهاديِ فمتنا :: جرعةَ الذَنبِ أحرقنا لظاها

وللآثامِ صوت في الخفايا :: يصطك أوزارًا في ثناياها

وللحنينِ مزجٌ بت المحه :: بأنّةِ مصحفٍ القتهُ يمناها

وللفؤادِ خضوع في تذللـه :: تلفييهِ بكاءَّا من خطاياها

كاف ونون هزتها بيومٍ :: عَود وتوَب للرحمن ِ أجراه

افسارت بوجل من إصرِ الأيادي :: رحماتٍ حق تحملها وتغشاها



للإستماع ~ بدون إيقاع

http://www.rofof.com/12a7o1hg/Ahdna_alnskhh.html



للإستماع ~ مع إيقاع



http://www.rofof.com/129og1ep/Ahdna_alnskhh.html



دمتم بخير والسلام عليكم



الحمد لله، تفرّد عزًّا وكمالاً، واختصّ بهاءً وجمالاً وجلالاً،


السَلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته،،


شَمسُ الصَبَاحِ تلكَ التي أفضلها عَن بقيّة اليَومِ ، ما إن تفتحَ النافذة حتّى يباغتكَ شّـلالُ النورِ ينفضُ آثارَ النَومِ عن رياضِ



عيونِكِ فتبسمُ للشمسِ الضَحوكِ ترنمها وتفكّر في هذا اليَومِ الجَديد .



عندما يكفّ الفِكرُ عن ارتكابِ الجمَال ، تَسكنُ الجوارح وتخبِتُ الجوانِح ، وتسير في طريق ٍ هي من تَسير ُ بِك لا أنتَ ،



لا تسمعُ حاديَ الشوقِ ينادي بكَ أن اقتَربِ ، وتطوي الدروب ، تنأى ،كبرقٍ لاحَ في أفقِ السماءِ ثمّ استطابَ مطرًا روى



أرضًا وركنَ ترابًا ، .. مُختبئًا عن وجهِ صُبح ٍ يبتغي إيقاظَ حُلمٍ .


ثارت في مرجِِ ورودي زَهرة ُ ورديّة الأنفاسِ أنّ اسقِني ، فامتنعُ متعللة ً ان قطراتِ النَدى َتتحدر بطلّهـا فتغدق رواءً ،



ولم أكن أدري انها تعلّمني الحنين .. !!





فكرتُ ذاتَ ساعة ٍ ~


من الجَميلِ أن تكونَ لكَ مساحتكَ الخاصّة ،

ألم تتمنى- ولو لمرةٍ واحدة – أن تكونَ لكَ في السَربِ كَلمَة ُنَجلاء كما مَليكٍ في الرّتَب؟ َ! تمتد على سَطـر ٍ زاجلٍ ؟


ارتحتُ للفكرة وسكنت ُ لَهَـا ، لكن لَم أهنأ بالإستخارة ،فأسريتُ الأمر على بٌراق ٍ يطير إلى سماء الأمور التي استطيع


تأجيلها .. وكان ذلكَ رغبة ً .فكانَ موتُا قبل ولادة ٍ.!


وطفى زَبد من جَديد ، يغدو عسجدًا بانعكاسِ شَمس الصباح عليه ، الا أن هذه المرّة ، تلذذتُ بقين أشعر به حالةِ توارد ثقة ٍ إلى أنسامِ أفكاري ،


[ فإذا عزمتَ فتوّكل على الله ]..




المشكاة ؟!

أنا أؤمن أن الوفاءَ لمسميّات يكون في كثير ٍ من الأحيان يكونُ وفاءً للاماكن كذلك ،
تلك الاماكن هي التي مَشينا بها خطًى عثَرت كَطفل السنة في أولى خطواته ، كَم يحتاجُ لبسمةِ أمّـه وتربيتِ أبيهِ عندما يقع

أرضًا وحثهما له" أن انهض " ..
اخترت أن أكمل بإسم " المشكاة " في مَسَاحة ٍ خاصّة بي ، كي لا نقطع جمعًا في الإلهِ وصاله.

وأسال من رفع سماء بغير عمد ومد الأرض ومهدها أن ييسر لي الخيرَ فيها ويجعلها منبر طاعة ٍ ويكونَ جسرا يُعبَر بهِ

الى الجنّة ويدخلَ فيها





أمطرونا بصيّبٍ نافعٍ ،

وسلام من الله تعالى ورحمات كغيث ماطر تتنزل عليكم ..