بسم الله الرّحمن الرّحيم

أسرق ُ من الزمنِ ساعة َ مُتَنفس ،الى ان ينزاح كَـلكَــل ُ الإمتحانات الجامعيّة ~ الختاميّة ~ عن كاهلي

قَصيدة خَفيفة ازيّن بها المدونة من بعدِ اقفرار

آمل أن ترقى لذائقتكم : )


الوَقتُ لَيل ٌ
والفَيَافِي مقمِرَة
والبَوحٌ وَجدُ
في نُسيماتِ السرى
والبَردُ دِفئ إن الفتَ صبابة ً
شرع القلوب في سجلاتِ الورَى
فالزَبد ُ صِدق
والبحارُ دعابَة ٌ
والخُلبُ غَيث ٌ
في حياةِ المَقبرَة
الطير خفّاق الجناحِ بنوده ..
يغدو خِماصاً
رزقه قَد قُدرا
والماء من حبّ العيونِ زلالهُ
يستعذبُ الشهقاتِ
حينَ تفجَّـرَا
النَأي حرّاق ُ
بِكَيّ نَديمهِ
يهوي اشتياقًا
وِصال ٍ غدرَ
.....
..... \\

يَشربّ الصبارُ وِردًا للأماني
يقضم الأحجارَ منهُ تصبّرًا
ويغازِل الشمسَ انتحالا للتهاني !
ويخطبُ القمَرَ المنيرَ تطيّرا
أرأيتَ أهدابَ النقاء عَروسَةً ؟!؟
ولمحتَ أفياءَ الجمَال تفكرًا
وقرأت في الرّحمن ِ والصفّ آية ً
كالمزن يروي قِحالا مقفرة
......
......\\


مَن خافَ أدلجَ
والولوجُ حَقيقة ُ
والهَدي وضّاح
عمي مَن لَم يَرَهْ

الحمد لله حمدَ الشاكرين والصلاة والسلام على أشرف الخَلق والمرسلين

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،

من أجملِ ما قرأ الشيخ المنشاوي رحمهُ الله ..

رخاميّة الصوت وقوة الإجادة ، ولذاذة الخشوع

إنه كلام رب البشر والذي يعلو على كلام كلّ البشر ..

نترككم مع الإستماع .. ونسأل الله ان ينفعنا بالقرآن العظيم



بسمِ الله والحمد لله والصلاة والسَلام على حبيبنا رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سبحانَ الذي خلقَ الموتَ والحياة ليبلونا أينا أحسنُ عملا
سبحان الجبّار الذي قهرَ عباده بالموتِ والفناء ليبقى وجهه تعالى .




ميمونة الوهيبي ، فتاة العشرين وحافظة كتاب الله تعالى كاملا والمتقنة للقراءات ،
تعرضت لحادث طرق هي ووالدها الشيخ عبد العزيز الوهيبي ، وقدرّ الله لها الموتَ هيَ ووالدها ووالدتها وأخواتها ..
رحمهم الله وغفر لهم وتجاوز عنهم وجميع موتى المسلمين .

الذي يقشعر الأبدان ويسيّل الدموع هي وصية ميمونة التي كتبتبها عندما شعرت بدنو الأجل وهي بالسيارة وأثناء الحادث !! .

فتخرجُ الروح بإذن من باريها قبل إتمام الوصيّة ..



والله الذي لا اله الا الله أن الموتَ أقرب الينا من أنفاسنا ..

من لم يصبحه وجه الموتِ مسّاه ..


نعم يا ميمونة !


سنترك الغيبة ونترك النَميمة ..

فها هي وصيّتكِ قبيل خطوات من القَبر
::وكانت في حياتك لي عظات / فانت اليوم أوعظ منكَ حيّا ::


ولا ندري لعلنا نلحق بك الليلة أو في الغد .. ومن يَدري



ربنا إنّا ظلمنا أنفسنا ظلما كثيرا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونّ من الخاسرين


ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير


ربنا إنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنّا ..


ربّ اغفر وارحم وأنت أرحم الراحمين


سبحان ربك رب العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته //

المشكاة






























بسمِ الله والحمدُ لله ِ والصلاة والسَلام على رسوُلِ الله ~ صلى الله عليهِ وسلّم



طيّبَ الله أنفاسكم بعطرِ الجنّة ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،





للمؤمِن أحباب لا يَرى جمالَ الدنيا بدونِهم ولا يشعُرُ بألمِها مع دعائِهم



إنّه يَوم مُميّز تداخلت بهجتُهُ حبورًا بينَ مسماتِ اليَوم



قررتُ أن أخصص هذه المسَاحة -على صغرها واتساعِ قلوبهم- بتهنئة ٍ عِطريّة جوريّة نقيّة طَيّبة



فالأولَى لأخت ٍ غَالية في الله ، تُوحيِ لي صحبتكِ بأزاهيرِ الماضي كلّها مُتجمعة وبيلسان الحَاضر



تُسعدني سعادتكِ ببزوغِ فَجر مولودتكِ البكر
~ سديل ~
فألف ألف مُبارك لكِ أيتها المعتزّة بدينها



جعلها الرحمن الرحيم الواهب الكريم سبيلا تعبران بهِ الى جنّة عالية مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم



إنها الزينَة بعينها ، والروض بكل جمالِه ، إنا نعمة الخالق : )



أحبكِ في الله أيتها الطيّبة ، وإلى سعادة ٍ أكبر وأكبر


هذا أقل الواجب : ) وإلى ملتقى إن شاء الله
\
/
\
/
تهنئتي الثانية لشقيقة الرّوح منّي ، إلى من غدت رفيقتي كَـ ظلّ قلبي ..
Gardenia~
بمناسبة حصولها على درجة الشرف من الجامعة للمرّه الثانية على التوالي : )
يمتطي الشوقُ حرفي ويزدان بهِ
أنتشي بنجاحكِ كنجاحي ، ويطربني لحدِ الترنيم ..
ألف مبارك نجاحكِ من القلبِ وحتّى الشغاف
مُحبتكمـا ~
/ لم تذكر الأسماء من باب الخصوصيّات التدوينيّة
الا انها تسطع في سمائي ويكفيني








بسمِ الله الرّحمن الرّحيم ~ الَسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،





҉ أيّها البلبُل



من أروعِ وأجملِ وأحلى ما أنشدَ أبو الجود ، ولا تروعني مجازفة المُبالغة حين َ أقول أنها من أجمل الأناشيد الإسلامية التي عبرت من ردهات أذني ، - صدقًا- لم أجدَ للآن عملا إسلاميّا فنيّا محضًا يتوازي وَسِحرها ( لحنًا ، كلمات ،اداء )


هوَ لَحن جليّ خفيّ تظهر فيه براعة الصوت ومقاماته بطريقة مُدهشة مشدِهَة ، ليست بالجديدة بل من أساطير النشيد القَديم والذي أستلذّه ويستسيغة قلبيَ الصادي .




معنى النشيد به نوع من الإبتكار وفذاذة في إيصال فكرة ، يعانق وجدانها بعض جماليّات اللغّة تحوي فلسَفة عريقَة وهمسات معتّقة ، ونسمات عليلة


أحببت طرح َ هذا الموضوع ليس لوضع رابط لنشيد فقَط ، بل لكتابة " شبه دراسة " عن هذه الباذخة ..



•·.·°¯`·.·•



وأؤكد " أن النشيد خاصة راقَ لي ً بإداء أبو الجود لأن المنشد المبدع أيمن الحلاق قام بإنشادها أتبعه به أسامةالصّافي .. لكنها لا ترقى أبدًا - رغم جمالها- لجبلية صوت أبو الجود ، وقيادة صوته ببراعة فنان .. !عندما يتجلى في هذه المعاني الكبيرة التي لا يدانيه فيها قديم أو جديد .







http://www.youtube.com/watch?v=6bUuLQgiASM&feature=related




•·.·°¯`·.·•






في بداية التسجيل يرتل الآية الكريمة :



{ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ َأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }



.



.










҉ أيّهـا البلبل ُ إنـا أخوَان : بيدَ أنّ يا أخي مختلفان



أنت تحيا لتغني .. و أنا أجرع الصبر وأجترّ الهوان !




مقارنة مفارقة بَديعة والتي تشدّ السامع لأن يعرف ماهيّة الإختلاف الذي سـَ يتحدث عنه


يبدأ النشيد بطريقة هادئة وراقيّة ثم يعلو بشكل لا يلاحظ في قولهِ أخوان " كتدرج في الصَوت " والمدّ في " أخي يعطي لحنًا عائما ..



- أنا أجرع الصبرَ وأجترّ الهوان


من ناحية أدبيّة ، مُسرفة بحد العطاء ، تركيبة قويّة


هنا ما زال النشيد يسير على نسق مستقيم

أيها البلبل -----> أجتر الهوان




҉ قلبك الوردي لحن ساحر ..




يعطي أفضليّة للبلبل ، تتناسب مع بداية الأبيات أعلاه ،



يغيّر طبقات صوتِهِ في قوله قلبك الورد وأخاله وأظنّ أنه مقام الرِسِت .







҉ الآن ينتقل إلى رائعة الرائعة وأجمل مقطع يروق لي لحدِ يتخطى كل حَد : )


وفؤادي فيه نار و دخان ..وإذا ما غـاب في جوف الثرى .. جسدانا و تخطانا الزمان ..صرت ذكرى أو تراباً أو نسيماً أو صدىً يتهادى في الجنان وأخوك البرّ في أكفانه .. يمضغ الآلام آناً بعد آن !



يدخل بقوّة فذّة لفرع النهاوند وينتقل لمقام ٍ وآخر عنما تقتضي الحاجة .. " أنه الإبداع وربّي " ، والصوت فيها كماء عذب عّذب .. !




المفارقة هُنـا خالدة .. بعد الموت والبرزخ البلبل يحول لذكرى أو ترابًا أو تسيما في جنان الخلد ، وهو في الكفن . وآهٍ حينها من البزخ ..



ينتقل الان لموقع حَرج المعاني يحوي رَهبة ً يستشعرها السامع بالخوف من الملكين..




҉ ثم ماذا آه



من ماذا إذا عادت الروح وجاء الملكان


كيف؟


ماذا؟


ما الذي
أنى؟


وهل؟
أبلطف أم بعنف يسألان ..!؟

المدّ في مآذا آهِ من ماذا إذا .و أستشعر وكأنها كلمة واحدة .. يصلها بكلمة " كيفَ ماذا " ..
- في غدٍ هذا فـآهـ من غد ..و أرى بعد غدٍ مُر البيان ..


الوثبة النونيّة في البيان " تضفي على النشيد حلاوة ، مع العلم أن حرف النون له وزنه الموسيقى الذي يضفى لحنًا مميّزًا كذلك .



ننتقل الآن إلى رائعةُ الرائعة الثانيه في النشيد بعدَ " وفؤادي فيهِ نَار ٌ"




ليتني كنتُ جماداً ..ليتني كنتُ وهماً ليس يحويه مكان !


ينشد كلمة ليتي بحزنٍ طاغٍ ويتبعها ليتني كنتُ وهمًا ،
أبجديّة الحزن تسيطِرعلى فوّهة الصوت .. فيغدو النتاج ُأحاسيسًا تتغنّى والقلبُ معنّى .. !
ليَتَني يـ يـ يـ كنتُ جمادًا الجملاية تقع في تقسيم الحرف إلى ثلاثًة مع الجودِ والإتقان .


إنني يارب عبد آثم .. فاحبني يا رب بعضاً من أمان ..


مسك الختام بمسك هذه الجملة ..








يا سلام على الفنّ الأصيل ، هي أنشودة خالدة ٌ ستبقى - وفق رأيي







أطيب المُنى

المشكاة

















قد كنت ُ أزمعتُ أن لا أدعَ هذا الركنَ يحوي كَلِمات تُكتَب في حَالةِ عاطِفة ما لم أسرجها بقبساتٍ الواقعيّة لأننا في كثير ٍ من الأحيان نَبتسم

بخجل ٍ عندما نقرأ ما كتبنا في ساعَة شجن ،أو التياع .



ألا أن الأمر قد يختلف ُ في هذه السّاعات ، فالطيفُ شيء أخرَ يعلو على كلّ الأقـلام ،،



مِن مدّة طويلة لَم يصبني أرَق ، بَل باتَ النَوم صَديقا لي بعد يَوم من الجري خَلف طفل في السنّة الأولى من عمره ملأته الدنيا نشاطا وأشبعته

حيويّة ،عدا عن الواجبات التي أدثرها في ساعاتِ أيَـامي ، وما بقي تداركته الأوقات ..



أرق غَريب يراود عينيّ التي ما فتئت تفتش في السقفِ عن حلّ والساعة شارفت على الواحدة بعد المنتصف ، لربما خيّل لي أني استطيع أن

أدمج أرقي بلون السَقف ، عندها يلّذ الكرى ..!



قادنَي فزعي إلى شُرفَة المنزل، وبدأ اضطراب على قسماتي عندها أدركت أن ليلي سيكون طَويلا ، ..



رفعت عيني للسماء ِ لعلي اهتدي ، ولم يخطر على بالي أي شيء عدا نشيد أحبّه من الأناشيد القَديمة ، فترنمت بهِ بذبولٍ بدأ يلفني مدندنة ً


- - --^[ وَقفت أناجِي رؤى النجماتِ ، أبثّ شجوني لذي العتماتِ .. ]^-- - -






آه ٍ من الشَوق حين يستبد ، وآه ٍ منه حين يصبح نارا كاوية كالحمم ألقت بي من فراشي إلى حيث النجومِ أناجيها ..



لو تعلمون لمن أشتاق لعذرتم كل حرف فرّ من غير مكانه ولعذرتم جنون قلمي ، وهمهمات حروفي التي انطلقت في وقت ٍ فرضه الرحمن للرّاحة والسكون ..



إنّ الغَلا لَو وقفَ لأنزاح وتوارى خجلا كما شمس تشرين، من غلاوتها التي تضاهي سنا الشمس وكمال البدر وجمال البحر ، إنها أحق الناسِ بصحبتي وبرّي وحبي وبسمي ودمعي .. من مثلها أمي ،



طيفها يصبحني وحنان يدها يلامس جفني قبل النَوم وصوتها يبشرني " بصباح الخيَر " عند استيقاظي حتى بعد زواجي فما زلت ُ طفلتها

المدللة رغم بلوغي العقد الثاني وزيادة عليه ثلاثة سنوات ، لم تغب ولن تغيب وذكرها يعطّر مسمعي ، فكيف لا أشتاق ،



قولوا عنّي ما شئتم ، فأنا لا أبالغ إن قلت ُ أن نوبة الشوق تعتريني في اليوم أو الأيام : ) التي أزورها بها والليل خير شاهد ٍ ، ودليلي أني

عدت من عندها قبل قليل وحين لاح لي طيفها قبل إسبال الجفون ، زار الأرق عيوني ، فقلتُ بصوت ٍ هو بداية دمعات ستتحدّر " ارضِ عنّي

، كم اشتقت لكِ "وقد غادرتكِ قبل ساعتين من الزَمن

~ رأيتِ اشتياقَ الصحاري السماءَ ؟ لشوقي أليكِ أجلّ وأكبر .. !





ربما تظنونه نَوع من رعافِ المبالغة ،



أو ضَربٌ من عاطفة الشعراء



أو حتّى رغبة في الكتابة في حالات الأرق التي تختلج النفوس ..



الا انه وربّ الكعبةِ المعمورة ، شعور سَرى ، ولا يعرف الشَوقَ الا من يكابِدَه : )

كلّنا يرى في أمه ملاكه وقمره الأرضيّ ، إلا أننا ننسى كل الكلام الذي قيل وكل الاشعار التي رُصفت عنما ينتهي القولُ عندنا،ونبدأ بالكتابة كأننا سنهب الكلام رونقا جديدا ..



عكفتُ لمدونتي هُنا ، لإني أخفيتُ ما همَى من ماءِ عَيني عَن مَن أحبّ وعن أمّي بالتأكيد ولم أجد معتكفًا الا غرفتي الصغيره هُنا أفصح ُ فيها عن لواعجي الصغيره كذلك ..



ينتظرني يَوم طَويل غَدًا ، إنّه الجُمعَة ..



تصبحونَ عَلَى خَير ٍ ، والَسلام ..
























بسم الله الرحمن الرّحيم



سَلام ورحمة الله تعالى وبركاته ،،



قَال الشيخ الشهيد عبد الله عزّام " إن كلماتنا ستبقى ميتةً لا حراك فيها هامدةً أعراساً من الشموع ،كل كلمة قد عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء "



هي محاولة لرفعِ بعض القصائد من بينِ مقابر الدفاتر إلى طبقاتِ الحناجِر .



ما أحيلاهُ شعورا سرى فأثار حين يسمع الإنسان ما خطت يمينه على اراجيحِ الألسنة عندها يدرك مسؤوليّة أن ما يكتب ويلفظ لهوَ أمانة عظيمة ..



أضع بين أيديكم قصيدة كُتبت قبل عام ٍ ونصف تقريبًا وكانت هنالك محاولة إنشادها من أحد المنشدين الصاعدين ^ ^






كلمات القَصيدة ~



عُهِدنـا في المسـاجِدِ سـاجدينـا :: وفي الآصـالِ سَبّحـنا الإلهَ

وعندَ الفجرِ نعليهـا شموسًـا :: تضيئُ الليلَ من وهجِ سناها

ووقتَ القيظِ تُلفينا صـيامًـا :: وحينَ البـردِ نستبـقي شذاها

وللقرآنِ وِردٌ في المآقـي :: وفي الأحكـامِ عِشـق قد تناهـى

وفي التجويدِ للأحبابِ مهوىً :: وللترتيـل عز فاقَ جـاهـا

وَ[ حـيَّ على ] تُناديِنَا برفقٍ :: عمادُ الدينِ أدمنّـا هواهـا

تَرَكنا سُنّة الهاديِ فمتنا :: جرعةَ الذَنبِ أحرقنا لظاها

وللآثامِ صوت في الخفايا :: يصطك أوزارًا في ثناياها

وللحنينِ مزجٌ بت المحه :: بأنّةِ مصحفٍ القتهُ يمناها

وللفؤادِ خضوع في تذللـه :: تلفييهِ بكاءَّا من خطاياها

كاف ونون هزتها بيومٍ :: عَود وتوَب للرحمن ِ أجراه

افسارت بوجل من إصرِ الأيادي :: رحماتٍ حق تحملها وتغشاها



للإستماع ~ بدون إيقاع

http://www.rofof.com/12a7o1hg/Ahdna_alnskhh.html



للإستماع ~ مع إيقاع



http://www.rofof.com/129og1ep/Ahdna_alnskhh.html



دمتم بخير والسلام عليكم